Various attempts to stop the war and alleviate the catastrophic situation in Sudan have been suggested by citizens within Sudan. Examples of these suggested initiatives include but are not exclusive to the following:
White Flags Initiative
For context on the White Flags Initiative, visit:
White Flags Initiative. Sudanese Campaign to Stop the War
White Flags Campaign: Promoting Peace and Unity in Sudan
Another citizen-suggested initiative through a WhatsApp status reflects the bad humanitarian situation in Sudan as it relates to the psychological trauma of war. This was posted in August 2023. The status says that a lot of diaspora Sudanese are involved in alleviating the difficult psychological situation of those displaced in Sudan. She states: " If every Sudanese aside from the government paid one dollar, it could save and solve the problem of the displaced".

However, six months into the war, and despite the dire and pressing humanitarian needs, these initiatives have failed to gain enough traction, which invites reflection on the implications of this war on us as a people, by posing the questions:
Why have those initiatives not gained enough traction?
Why have they lagged behind?
عمليات #النهب_الجماعية في السودان بعد حرب 15 أبريل: هل هي تدهور في أخلاق الشعب، أم ظهور لحقيقة تربية كانت مخفية؟ أم سلوك ظرفي ارتبط بالواقع الماثل الآن وليس بالضرورة دليلا على فساد في الأخلاق أو التربية؟...
#قاعدة مفيدة للفرد فى مثل هذه الظروف: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا ابتعدت...
•#تنويه: هذه مجموعة أسئلة وقراءات عامة لمحاولة فهم ما يحدث (وليس تبريرا له - مجرد عصف ذهني)، ولاستثارة نقاش علمي مثمر حول ما يحدث من سلوكيات نهب جماعية أقلقت العديد من المهتمين بالشأن السوداني وتنوعت حولها الآراء والتحليلات.
#تغير_السلوك في فترات العنف وغياب #القانون:
- لماذا يضعف البعض في لحظات الهلع ويرتكب بعض الجرائم (كسر المحال التجارية والأسواق والبيوت وسرقة محتوياتها نهارا جهارا مثلما حدث ويحدث هذه الأيام في الخرطوم وغيرها) بطريقة ربما لم تخطر على باله من قبل؟
- أين ذهبت #التربية والأخلاق والقيم الدينية والتقاليد السمحة؟
- هل أظهرت الحرب #أسوأ ما فينا؟
- هل كنا #ندًّعي القيم والأخلاق والتدين وعند أول تجربة حقيقية فشلنا؟
- هل تغيرنا بسبب الحرب والضغط العنيف والخوف الشديد لدرجة أن أصبح همنا الوحيد هو النجاة بنفسك فقط؟
- هل يمكن أن نسرق #لأنهم يسرقون؟ وننهب لأنهم ينهبون؟
- ما هي اللغة والخطاب #الداخلي الذي نردده مع أنفسنا عندما نقوم بهذه الأفعال الاجرامية بدون أن يطرف لنا جفن؟ بل رأينا بعضهم إن لم يكن سعيدا فهو على الأقل مسرور بما يحمله من مسروقات؟
- هل يمكن أن يشمل الخطاب #العقلي للسارق في لحظات الفزع لغة مثل: (ده حقنا وشلناهُ – أصلا هم من زمان ظلمونا وأكلوا حقوقنا – هم تجار وحرامية وسرقتهم حلال – لو ما شلت أنا حيشيل غيري...الخ) من باب (دار أبوك كان خربت شيل ليك منها شليه؟).
- ما هي لغة (الخطاب العقلي) للفريق الآخر الذي #لم_يسرق ولم يمد يده (مثال: ذلك الرجل الذي كان يتوضأ مستكينا وحوله البعض ينهبون المحلات ويهربون بما يسرقونه؟).
- هل ضاعت أخلاقنا كشعب؟ هل كان ذلك نتاجا للفساد المنظم؟ أم للاستبداد السياسي في الفترة الماضية؟ أم لغياب أسس العدالة والتنمية المتوازنة؟ أم لضعف التعليم ومواعين التنشئة الرسمية (المدارس والخلاوي والجامعات...الخ) وغير الرسمية (المساجد والأندية والأنشطة المجتمعية المختلفة)؟
- الأسئلة كثيرة ومهمة وتحتاج للدراسة والتتبع والتوثيق والمتابعة.
بعض #الحقائق عن السلوك الإنساني في مثل هذه الظروف (الحرب والقتل والنهب والتفلت بدون قانون ولا ضابط لسلوك الفرد/الأفراد وسط حالات خوف وفزع وهروب جماعي):
- السلوك #الفردي يتأثر بالسلوك الجمعي.
- تمت تجارب نفسية من قبل لأشياء أو ممتلكات تركت في العراء بدون رقابة لقياس السلوك #التخريبي والبشر وقتها لم يقصروا (تعريف التخريب بشكل عام: قد يكون التخريب مدفوعًا بالجشع الخبيث، أو الرغبة في لفت الانتباه إلى حالة معينة، أو من خلال أيديولوجية سياسية، أو الرغبة في الانتقام من شخص معين، أو بالإحباط، أو عن طريق اللعب المضلل) – بمعني عندما يتوفر الظرف المناسب مع غياب سلطات إنفاذ القانون نتوقع سلوكا تخريبيا من البعض.
- رأينا ونشاهد من خلال #التعصب الرياضي كيف لجمهور مسالم (كأفراد) عند الانفعال وتغذية التعصب برسائل معينة قد يتحولون الى وحوش تصعب السيطرة عليهم وقد يصل الأمر لحد القتل في بعض المباريات الحساسة والمشحونة.
- الحروب #والصدمات_النفسية والضغوط الشديدة والتحديات العظيمة قد تخرج أفضل ما فينا، وقد تخرج كذلك أسوأ ما فينا.
- طريقة #التنشئة وتفاصيلها قد لا تكون حاسمة في كل الأوقات؛ لدينا أمثلة لأبناء أنبياء لم يكونوا بذات سلوك آبائهم (سيدنا نوح وابنه) ولدينا أنبياء (سيدنا ابراهيم) اختلفوا عن سلوك آبائهم، وقصة قتل الطفل في سورة الكهف...الخ
- تأثير #عقلية_الجماعة على الفرد (عقلية الغوغاء – عقلية القطيع) وهي الميل إلى أن يكون بعض البشر جزءًا من مجموعة كبيرة، وغالبًا ما يتجاهلون مشاعرهم الفردية في هذه العملية، ويتبنون سلوكيات وأفعال الأشخاص من حولهم. يستخدم المصطلح لوصف كيف يتبع البشر بشكل أعمى سلوكيات الحشود ويتخذون أخلاقًا مختلفة عما عهدوه فى أنفسهم.
كيف يمكن أن #نتجنب أو نقلل من تأثير سيطرة عقلية (الغوغاء) علينا:
- تقبُّل الفروق بين الأفراد وتقبل وتضمين وجهات نظرهم.
- التعرف على ومناقشة القواعد السلوكية #والافتراضات العقلية غير المصرح بها داخل مختلف المجموعات السكانية.
- كل فترة وأخري تعرف على وناقش #التحيزات الفكرية والسلوكية بداخلك كفرد (نحو أي فئة أو مجموعة أو قطاع من البشر...الخ) وحللها وعالجها عقليا وقيميا ودينيا وانسانيا وأخلاقيا حتى تصل معها لأرضية مشتركة ومقبولة.
- سعة #الصدر وانفتاح التفكير والادراك وتقبل الآخر المختلف في الرأي والتوجه #ورفض العقاب للاختلاف بأي شكل من الأشكال (العدالة في التعامل).
د/ سامي عوض يس
استشارى علم النفس الاكلينيكي
الثلاثاء ١٦ مايو ٢٠٢٣م

اعتقد ان بداية التهور الأخلاقي بدأ بسنين طويلة قبل الحرب.. التدهور الأخلاقي نتيجة حتمية للتدهور الاقتصادي والاجتماعي الذي استشر في عهد الإنقاذ التي رفعت يدها عن مجانية التعليم والصحة والمواصلات.