The following statements are from an instagram post:
"It is evident many historically oppressed people have an aversion to liberation, because true liberation would necessitate the eradication of all forms of oppression and the systems that empower them, which would mean we never got our own turn to be the oppressor. It is evident many of us who claim we want to see an end to oppression actively work against efforts to create collective liberation, because we blieve liberation is just for us and not for people we don't like. And because an end to oppression would necessitate the destruction of oppressive systems, which would require that we forfeit the protections and benefits they provide.
We could have been free in 2020
We could have been free 75 years ago
We could be free right now. "
Post was originally created by an Instagram user @nikkiblak

We have a contribution to the question regarding the state of liberty in the following post by Hashim Abdel Magied Ahmed. He reflects on the current situation using the notion of power shifts as introduced by Alvin Toffler
في التسعينات صدر لالفن توفلر العامل سابقا في مصنع سيارات لمدة خمسة سنوات واستاذ في جامعة كورنيل بواشنطن فيما بعد ، ثلاثية ، انحراف القوة والموجة الثالثة والاعمال التكيفية ، اهمها كانت انحراف القوة وتعني تحلل علاقات القوة القديمة من البيت الي علاقة الطبيب بمرضاه ولم يعد يد الطبيب هي العليا في تقدير العلاج ولم يعد صندوق اسود له القدرة علي التاثير علي قراره في مشاركته في اتخاذ القرار و ذهب الي ان ذلك الانحراف طال علاقات الاسرة فالطفل لم يعد يقبل بانفاذ سلطة القوة ، والعامل بسيادة التكنولوجيا ومكننة العمل واعمال الذهن كنتاج لتلك الثورة الجديدة انتقلت القوي الاجتماعية القديمة التي كانت تبيع قوة عملها وتمثل طبقة البروليتاريا التي استند عليها ماركس في نقده للاقتصاد السياسي الراسمالي وكتابه الشهير راس المال ، في نظر الفن انتقلت تلك القوي الي قوة بجانب انها تستعمل يدها اصبحت لزاما عليها اعمال الذهن كي تستطيع انجاز مهام لوردها وسماهم الفن الكوقنيتجاريا من cognitive المعني بالتفكير في المخ ،تنبأ الفن بان العالم سيشهد تحولا كبيرا في علاقات القوي في العالم مما تؤدي الي احداث نادرة في التاريخ الانساني ، حددها بثورة في كل علاقات القوة والسلطة وطبعا في شيوعيين سابقين بنو وحهة نظرهم علي كلامو دا ( تغيير البنية الطبقية) ، بالرجوع الي الثلاث سنوات الماضية ، نجد ان الثورة السودانية بسلميتها في مواجهة اعتي الانظمة الديكتاورية في العالم كما صورتها الصحف العالمية واحتفت بها كحالة ثورية تاريخية نادرة ، اكتسبتها بسلميتها وتضحيات شباب مستقبلها ووضوح رؤيتهم لمسار ثورتهم ، نبت من نفس الارض التي ارضعت اؤلئك الشباب ، شيوخ بعجنو في خبز نذرده كعلقم ، كلما نصحو علي دوي دانات عديمي الانسانية والاخلاق ، تكالبت قوي الثورة المضادة وجمعت قواها الضد والمع لتنفث عجلة الثورة ، في هذه اللحظة والوطن يتمزق وابناءه يهيمون ارجاء المعمورة منهم من طاله الياس ومنهم من ما زال يحدوه الامل ومنهم من يصحو علي دوي الهاونات املا ان ترعاه عناية الرب ومنهم من لم يظل طفلا لا يفهم معني اصوات الرصاص، في هذه اللحظة اتساءل هل كان الفن محقا في استنتاجه ، ام اننا لم نفهم كيف نفكك تلك العلاقات البائرة التي اورثتنا الخراب وهاهو اليوم يمر علي بدايات خرابها ٦٥ عاما لتورثنا دولة ما قبل المهدية